الشيخ المحمودي
285
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 88 - ومن دعاء له عليه السّلام أنشأه عليه السلام نظما على ما في الصحيفة العلوية لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلى * تباركت تعطي من تشاء وتمنع إلهي وخلّاقي وحرزي وموئلي * إليك لدى الإعسار واليسر أفزع إلهي لئن جلّت وجمّت خطيئتي * فعفوك عن ذنبي أجلّ وأوسع إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها * فها أنا في روض النّدامة أرتع إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي * وأنت مناجاتي الخفيّة تسمع إلهي فلا تقطع رجائي ولا تزغ * فؤادي فلي في سيب جودك مطمع إلهي لئن خيّبتني أو طردتني * فمن ذا الّذي أرجو ومن ذا أشفّع